الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

494

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

لأعطى علي مثل صوته ، وإن عليا أول من يشرب من السلسبيل والزنجبيل ، وإن لعلي وشيعته من اللَّه عز وجل مقاما يغبطه به الأولون والآخرون " . ومثله عن الخصال مع زيادة " وهو أن الرجل المعترض هو عمر بن الخطاب " وزيادة أخرى أيضا . وفيه ( 1 ) عن معاني الأخبار والخصال والعيون ، عن ابن عباس قال : سألت النبي صلَّى اللَّه عليه وآله عن الكلمات التي تلقّاها آدم من ربه فتاب عليه ؟ قال : " سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت عليّ ، فتاب اللَّه عليه " . وفيه ، عن قصص الأنبياء ، عن الرضا عليه السّلام قال : " لما أشرف نوح عليه السّلام على الغرق دعا اللَّه بحقنا ، فدفع اللَّه عنه الغرق ، ولما رمي إبراهيم عليه السّلام في النار دعا اللَّه بحقنا فجعل اللَّه النار عليه بردا وسلاما ، وإن موسى عليه السّلام لما ضرب طريقا في البحر دعا اللَّه بحقنا فجعله يبسا ، وإن عيسى عليه السّلام لما أراد اليهود قتله دعا اللَّه بحقنا فنجّي من القتل فرفعه إليه " . أقول : ومثله أحاديث كثيرة . وفيه ( 2 ) عن الهروي ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : " ما خلق اللَّه عز وجل خلقا أفضل مني ، ولا أكرم عليه مني " الحديث بطوله يذكر صلَّى اللَّه عليه وآله فيه موارد أفضليتهم عليهم السّلام على الملائكة . وفيه ( 3 ) عن العلل ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : " كان جبرئيل إذا أتى النبي صلَّى اللَّه عليه وآله قعد بين يديه قعدة العبد ، وكان لا يدخل حتى يستأذنه " . وفيه عن الاحتجاج وتفسير العسكري عليه السّلام عن أبي محمد العسكري عليه السّلام أنه قال : " سأل المنافقون النبي صلَّى اللَّه عليه وآله فقالوا : يا رسول اللَّه أخبرنا عن علي عليه السّلام هو أفضل

--> ( 1 ) البحار ج 26 ص 324 . . ( 2 ) البحار ج 26 ص 335 . . ( 3 ) البحار ج 26 ص 338 . .